الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
22/07/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 52 قراءة

استهلاك ميزانية الأسرة.. الدكتور زيد بن محمد الرماني


   

لا نُضيف جديدًا، حين نقرِّرُ أنَّ الحياةَ في المجتمَعِ المدَنيِّ الحديثِ - صارَتْ أكثرَ تعقيدًا وتداخلاً مِن جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية؛ فقد اتسمَتِ العقودُ الأخيرةُ مِن القرن الماضي وبداية هذا القرنِ بتطوراتٍ تنمويةٍ سريعةٍ ومتعدِّدةٍ، شَمِلتْ جوانبَ الحياةِ المختلفة، وكان لها الأثرُ البارزُ على الحياةِ اليوميَّةِ للأفرادِ والمجتمعات.

 

بَيْدَ أنَّ هذه التطوراتِ أَفرزَتْ بعضَ الآثارِ السلبيَّة التي مسَّت حياةَ وسلوكَ الطفلِ والمرأةِ والأسرةِ، مِن مِثل: عاداتِ الاستهلاكِ المتزايِدِ لدَى الأفراد، وظواهرَ استهلاكيةٍ غيرِ رشيدةٍ؛ حُمَّى الشِّراء، وهَوَسِ التسوُّقِ، وإدمانِ الاستهلاك.

 

وأحسَبُ أنَّ تداعياتِ متطلباتِ الإجازاتِ، ثُم الاستعدادَ للدراسةِ ومستلزماتِها الأساسية، وكذا احتياجاتِ الأسرةِ الدَّوريةَ - تشكِّلُ ضغطًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا على ميزانيةِ الأسرة؛ مما يَستدعي ضرورةَ مواجهةِ أعباءِ الحياة؛ مِن زيادةِ أسعارِ السِّلَع المختلفة والخدمات، وذلك بالانتفاعِ الرشيدِ من الموارِد المتاحة، بطريقةٍ سليمةٍ معتدلةٍ.

 

ولا شكَّ أنَّ الأسرةَ التي تهتمُّ بتخطيطِ أسلوبِ حياتِها، وترشيد نفقاتها ومصروفاتها، سوف تُحقِّق أهدافَها، وتبلغُ ما تَصْبُو إليه مِن رَغبات.

 

وأهَمُّ مَظهَرٍ اجتماعيٍّ اقتصاديٍّ يتَمثَّل في وضعِ ميزانيَّةٍ للدخْل الماليِّ للأسرةِ،وتحديدِ طريقة التصرُّف في هذا الدخْل على الوجه المعتدِل دونَ تبذير أو إسرافٍ، بإعطاء كلِّ بَنْدٍ من بُنُود الإنفاق حقَّه المناسب.

 

ولِذا ينبغي التخلُّصُ مِن القِيَمِ الاستهلاكية السيئة الضارة؛ حتى لا يتسبَّبَ الاستهلاكُ الترفيُّ - مثلاً - في وجود الفقر وسَطَ الرخاء؛ إذ باستمرارِه قد تضيعُ مواردُ الأسرةِ، ويُفقَد معها التوازنُ النفسيُّ والاجتماعي.

 

كذا ينبغي أن نَكْبَحَ انفعالاتِنا العاطفيةَ المتعلِّقةَ بالكميات المطلوبِ شراؤُها واستهلاكُها، سواءٌ على مستوى الأطفال أم الأسرة.

 

ومن الضروريِّ أنْ تقومَ وسائلُ الإعلامِ بدورٍ مهِمٍّ في مجالِ تنمية الوعي الاقتصادي والاجتماعي لدى أفراد المجتمع.

 

ولقد قيل: إنَّنا لو جَمَعْنا كلَّ ما يُنفَق على الأمور الزائدة والتافهة في صندوق موحَّدٍ، ثُم أُنفق هذا على إزالةِ أسباب المأساة مِن حياة الكثيرين، لَصَلَحَتِ الأرضُ وطابَ العيشُ فيها.

 

 
تصفح أيضا
» أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. عفت الجعبري
» خسرنا العلماء ....وربحنا السيليكون. أحلام مستغانمي
» رمضان وقيمة الوقت..عفت الجعبري
» رمضان يدك حصون التغريب.. أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف
» المرأة في مختلف العصور.. رحاب بنت محمد حسان
» برنامج المسلمة اليومي في شهر رمضان ..فايز حمود العنزي
» خمس وسائل عملية للاستعداد لرمضان.. عصام زيدان
» معاني رمضان كيف ننقلها لصغارنا ؟ سلام نجم الدين الشرابي
» برنـامــج مقتــرح لاسـتغـلال رمـضـــان.. للشيخ محمد حسين يعقوب
» ليلة النصف من شعبان: فضلها وحكم إحيائها
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست