الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
22/07/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 52 قراءة

الطالبة نجوى التي طردت من المدرسة بسبب الحجاب محجبة من إسبانيا


   

هي الفتاة التي تعاطف مع قضيتها أهل إسبانيا، مسلمين وغير مسلمين، ونشرت الصحف والمجلات ووسائل الإعلام الإسبانية قضيتها ومعاناتها.. إنها "نجوى ملهى" الإسبانية من أصل مغربي، ابنة السبعة عشر ربيعًا، والطالبة بإحدى معاهد "بوثويلو دي ألاركون" الثانوية في مدريد، والتي تحظى باحترام زملائها ومدرسيها؛ لدماثة أخلاقها، وتميزِها في دراستها، واندماجها الإيجابي في معهدها.

كانت "نجوى" سعيدة بهذه الوضعية، إلى أن تحجبت في فبراير الماضي وكان هذا القرار مفاجئًا لوالديها, اللذان أرعبهما ردة الفعل المتوقعة من قِبل زملائها بالمعهد ومدرسيها وإدارة المدرسة، لذا قابلت الإدارة قرار نجوى في بادئ الأمر بنوع من التجاهل، وكأنهم لم يأخذوا الأمر بجدية.

لكن مع إصرار نجوى وعدم خلعها الحجاب، بدأت الإدارة في الإجراءات القانونية، معتبرين ذلك تجاوزًا للقانون الداخلي للمعهد، والذي يمنع تغطية الرأس. لكن الفتاة لم تأبه لما تقوله الإدارة، معتبرةً أن ذلك يدخل ضمن حرية المعتقد الذي يضمنه القانون الإسباني. وأمام إصرار الفتاة على موقفها وجّهت لها الإدارة إنذارًا، واتصلوا بوالدها السيد محمد ملهى رئيس المركز الثقافي الإسلامي بـ بوثويلو، ليخبروه أن ابنته قد تجاوزت القانون الداخلي، وعليه فإنهم لن يقبلوها في المعهد ما لم تتخلَّ عن حجابها.

وبالفعل مُنِعت نجوى من الدخول للمعهد، في 7 أبريل 2010، كما تم استعدي والدها للتوقيع على وثيقة تحتوي توجيه تُهمتَيْن للفتاة، أولاهما عدم احترام أوامر الأستاذ، وثانيهما مخالفة القانون الداخلي للمعهد بتغطية رأسها.

ولم تعترف الفتاة بكل ما وجِّه إليها، وهذا ما دفع والدها في 13 أبريل 2010 إلى تقديم اعتراض على هذا القرار، مشفوعًا بوثائق من وزارة العدل تؤكد حرية المعتقد, ما أجبر  إدراة المعهد على السماح لها بالدخول، لكن تم عزلها عن بقية زملائها.

وفي الوقت الذي كان فيه بقية الطلبة يزاولون دروسهم، كانت نجوى تقبع منفردةً في قاعة الاستقبال، تعدُّ الساعات الست وكأنها أعوام, واستمر الحال على ذلك ما يقارب عشرين يومًا وقد أخذت الفتاة عهدًا مع خالقها ألا تتنازل عن حجابها، وقد كان ذلك كفيلًا أن ينسيها مرارة تلك العقوبة المهينة، إلا أن الذي لم تصبرْ عليه الفتاة، إجبارها على الخروج من قاعة الاستقبال في حالة وجود زوار للمعهد، وهكذا تضطرُّ الفتاةُ للبقاء في الساحة أمام أنظار الجميع حتى يغادروا الزوار القاعة.

موقع الإسلام اليوم، التقى نجوى، وكان هذا الحوار:

- متى قررتِ ارتداء الحجاب؟ وما الذي دفعك إلى ذلك؟

بسم الله الرحمن الرحيم.. يعود ذلك إلى شهر فبراير الماضي.

- هل مثَّلت الأسرة أو الصديقات أي مؤثر إيجابي دفعك لارتداء الحجاب؟

بالتأكيد فأنا من عائلة محافظة ووالدي رئيس المركز الإسلامي ببوثويلو.

- لماذا عارض المعهد الذي تدرسين به ارتدائك الحجاب؟

الذي يعلنون عنه أن تغطية الرأس تتعارض مع القانون الداخلي للمعهد، والذي يمنع تغطية الرأس بأي شكل كان.

- ما رد فعلك على منع المعهد لارتدائك الحجاب؟

الامتناع طبعًا؛ لأن الحجاب لا يمكن أن نساويه بالأشياء الأخرى التي يستعملها الإنسان لحاجة وقتية كالمظلة التي تقيه الشمس مثلا، بل هو جزء من شخصية المرأة المسلمة.

- ما الذي قدمه المسلمون هناك لمساعدتك؟ وهل وجدتِ من يقف إلى جانبك؟

أكاد أجزم أن هذه الحادثة وحَّدت المسلمين في إسبانيا، حيث وقفت صفًّا واحدًا للدفاع عن الحجاب، خاصة وأن القانون الإسباني إلى جانبنا حيث يؤكد على الحرية الدينية. وبينما خاضت الجمعيات الإسلامية المسار القضائي والإعلامي، فقد قامت الأخوات المسلمات في هذا البلد بزيارتي في البيت ورفعوا من معنوياتي.

- ما الذي قام به والدك كي تعودي للمعهد بحجابك؟

حرص والدي من البداية أن يكون القرار قراري وهو سيساندني في أي خيار اخترته.

- هل تجدين أن المجتمع الإسباني ينظر بعنصرية تجاه المحجبات؟ وما العقبات التي تقف أمام المحجبات في إسبانيا؟

من الخطأ أن نضع الجميع في سلة واحدة، بل من الموضوعية أن نقول توجد بعض الأطياف، وإن كان طيف العنصرية في تصاعد بسبب الأزمة الاقتصادية. أما العقباتُ فبالأساس توجد في مجال العمل. ومنذ فترة تم طرد محامية من قاعة المحكمة بسبب ارتدائها للحجاب.

- حرمانك من دخول المعهد هل دفعك إلى التفكير في نزع الحجاب؟

لا أبدًا، ولو كان شيء من ذلك ما تحملت العزل في قاعة الاستقبال داخل المعهد لمدة عشرين يومًا.

- هل تجدين برأيك أن الحجاب يقف عائقًا أمام البنت المسلمة كي تمارس حياتها ونشاطاتها بشكل طبيعي؟

لا أبدًا، فأنا أمارس الرياضة مع قسمي وقد حصلت معهم على الكأس في لعبة الهوكي.

- كيف تجدين تفاعل المجتمع والإعلام الإسباني مع قضيتك؟ وهلا ذكرتِ لنا أمثلة في ذلك؟

ينقسم المجتمع الإسباني إلى ثلاثة أقسام:

1. لا مبالٍ.

2. مُعادٍ؛ بدعوى الدفاع عن المرأة، وهم الأكثرية للأسف.

3.مساند بدافع الحرية الدينية والشخصية.

أما الأمثلة على المساندة، فالكنيسة عمومًا وقفت إلى جانب الحجاب، وزير التربية نفسه رفض مناقشة الحجاب داخل المعاهد، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة إليه هو الدراسة، أي أن لا نحرم إنسانًا من الدراسة بأي سبب من الأسباب.

 

 
تصفح أيضا
» الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تهنئ الأمة الاسلامية بعيد الفطر
» بيان الهيئة النسائية السودانية للدفاع عن المصحف الشريف
» يوم القدس العالمي في فلسطين ... صلاة في الاقصى ،مسيرات وصفوف المقاومة موحدة
» عيد فطر مختلف على مسلمي أمريكا.. د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة اكاديمية سعودية في جامعة الدمام
» د. مزاهر محمد ..الأمين العام للاتحاد النسائي الاسلامي العالمي تدعو الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للأخوة في باكستان
» تهنئة بحلول شهر رمضان
» مؤسس شركة "بلاي بوي" يعترف بأنه استغل النساء كأدوات للجنس!
» ماليزيا: تسهيلات للزواج لتحصين المراهقين
» الاتحاد النسائي الاسلامي العالمي يعزي في ضحايا الفيضانات في باكستان
» الجزائر.. مرشدات دينيات لمواجهة "الفتاوى عابرة القارات".. عبد الرحمن أبورومي
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست