الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
09/07/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 77 قراءة

حادثة الاسراء والمعراج الاصل والمرجعية..عفت الجعبري


 

لعبت القدس مدينة الاسراء دورا تاريخيا لم تلعبه مدينة في العالم واحتلت مكانة ذات اهمية بالغة من شعوب العالم ليس لموقعها الاستراتيجي على طريق التجارة او لثروه في ارضها وجمال طبيعتها، انما للعلاقة الربانية بين ارض القدس والسماء، فهي مهبط الوحي لرسل الله عليهم السلام الذين ارسلهم الله ليخرجوا الناس من الظلمات الى النور.

فكانت محط أنظار الدول قديما وحديثا – الكل يريد ان يسيطر ويهيمن عليها ويثبت وجوده على هذه البقعة من العالم للحفاظ على حضارته او معتقداته بأي وسيلة كانت،  فارتوت ارضها بالدماء والتضحيات ، فتاريخ هذه المدينة حافل وملئ بالأحداث والمعارك والمؤامرات.

وقد تعاقب على مدينة القدس العديد من الامم والقبائل مثل الرومان والفرس واليونان والفراعنه والعبرانيين وغيرهم، وقد سميت القدس بأكثر من اسم تبعا للجهة المسيطرة عليها فمن أسمائها:

1) يبوس الاسم الاول نسبة الى اليبوسيين العرب أول من استوطن القدس.

2) ارض كنعان، نسبة الى الكنعانيين القبيله العربيه التي استقرت في القدس.

3) اورسالم – نسبة الى احد ملوك اليبوسيين سالم اليبوسي (اور تعني بلدة – بلدة سالم).

4) مدينة داود سميت بذلك نسبة الى سيدنا داود عليه السلام.

5) ايلياء أُطلق هذا الاسم ايام الرومان الى بداية الفتح الاسلامي.

6) بيت المقدس – البيت المقدس القدس الشريف ارض الاسراء ، قال تعالى"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير" سورة الإسراء

بهذه الرحلة الربانية تأكدت اهمية وقدسية ارض الاسراء والمعراج لدى المسلمين حيث ربط هذا الحادث بين القدس والمسجد الحرام في مكة

" القدس اولى القبلتين وثاني الحرمين وثالث المسجدين ، اولى القبلتين لان المسلمين أول ما صلوا نحوه وثاني الحرمين لانه بني بعد مكة بأربعين سنه كما قال العلماء وثالث المسجدين لحديث الرسول عليه السلام :" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى." رواه البخاري ومسلم

وليست آيه الاسراء وحدها التي نصت على قدسية فلسطين وبركتها فهناك ايات اخرى اكدت هذا المعنى قال سبحانه وتعالى:" ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين" سورة الانبياء

وقال:" ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ، وكنا بكل شيء عالمين" سورة الانبياء

وقال:" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم , و لا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة

هذه الايات وغيرها تؤكد ان المسجد الاقصى مبارك وما حوله من مدن فلسطين وقراها وجبالها وسهولها مبارك.

عن أبي ذر رضي الله عنه قال:" قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال المسجد الحرام قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قلت كم بينهما قال أربعون سنة وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد"
رواه مسلم

عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: "قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس"؟، قال: "أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة في غيره، قلت: أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه؟ قال: فتهدي له زيتا يسرج فيه، فمن فعل فهو كمن أتاه".    أحمد وأبو داود

وفي المسجد الاقصى صلى محمد عليه الصلاة والسلام بالانبياء اماما ًوفي ساحاته صلى عمر بن الخطاب وابو عبيدة وخالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم من الصحابة الذين روا بدمائهم ثرى هذه الارض المقدسة دفاعا عنها من الغزاة الغاصبين.

فسالت دماء الشهداء جيلا بعد جيل وجرح وشرد واعتقل الكثيرون من أجله، وفي جنباته أذن الصحابي بلال بن رباح ، وبجواره دفن في مقبرة باب الرحمة عبادة بن الصامت وشداد بن اوس وسلمان الفارسي وغيرهم من التابعين والشهداء والصالحين ، هكذا كان المسلمون ملتفين عبر التاريخ حول اقصاهم لانه جزء من عقيدتهم ولا عجب ان يضحوا بالغالي والثمين وبكل ما يملكون للدفاع عنه والمحافظة عليه من اعتداء المعتدين وتطهيره من دنس الحاقدين.

في هذه الايام نحتفل في ذكرى الاسراء والمعراج والقدس أسيرة وحزينة ترثي حالها تئن تحت وطأة وظلم واستبداد أسوأ إحتلال عرفه الوجود.

نحتفل بالاسراء والمعراج والقدس تكبلها القيود والاطواق والعزله تحاصرها  ، وهدم المنازل على رؤوس أصحابها وسحب الهويات ومصادرة الممتلكات بلا قوانين ولا أعراف ولا إعتراض على ذلك من أحد!!

ان ارتباطنا بحادثة الاسراء والمعراج ليس ارتباطاً انفعاليا ً عابرا ً مؤقتا ً ولا يقتصر على السابع والعشرون من كل شهر رجب بل نحيا في ظلال هذه الذكرى على مدار الايام والساعات والسنين ، لأنه ارتباط عقائدي ثابت وسيبقى كذلك بمشيئة الله الى ان يرث الله الارض ومن عليها.....

ويكفي اهل فلسطين شرف المرابطة وشرف الصمود كفاهم ما قاله صلى الله عليه وسلم: " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ " .رواه الامام احمد

أما الاقصى....... سيبقى الاقصى الذي جثت امام عظمته الاجيال سيبقى بإذن الله قائماً شامخاً راسخاً رسوخ الجبال وسيبقى برعاية الله وحفظه وصونه وحمايته.... فهو في عيون الامة ووعي الشعوب.

وستبقى حادثة الاسراء والمعراج هي المرجعية والاصل لقدسية القدس العربية والاسلامية وسنداً قويا ً للحق العربي والاسلامي.

 

 
تصفح أيضا
» أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. عفت الجعبري
» خسرنا العلماء ....وربحنا السيليكون. أحلام مستغانمي
» رمضان وقيمة الوقت..عفت الجعبري
» رمضان يدك حصون التغريب.. أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف
» المرأة في مختلف العصور.. رحاب بنت محمد حسان
» برنامج المسلمة اليومي في شهر رمضان ..فايز حمود العنزي
» خمس وسائل عملية للاستعداد لرمضان.. عصام زيدان
» معاني رمضان كيف ننقلها لصغارنا ؟ سلام نجم الدين الشرابي
» برنـامــج مقتــرح لاسـتغـلال رمـضـــان.. للشيخ محمد حسين يعقوب
» ليلة النصف من شعبان: فضلها وحكم إحيائها
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست