الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
14/05/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 428 قراءة

الإعلام والأُسرة والقدوة الحسنة د. حسنات عوض ساتي


 

مقدمة:-

     الإعلام ممارسة حياتية قديمة يقوم بها الناس لتحقيق أهداف معينة والإعلام وسائله متعددة ، وقديما كان الشعر الذي يعتبر من أنجع وسائل الإعلام لأنه يوثق لتاريخ القبائل وعاداتهم وثقافتهم فالإعلام المقروء القديم ، والرموز والأشكال والرسومات والإعلام المرئي مثل المسرحيات في العهد الروماني كانت تهدف لإيصال معلومة وفكرة معينة منها الدينية والفلسفية وغيرها وهناك الإعلام المسموع مثل دق الطبول لإعلان الحرب ولمناداة الناس لإعلامهم بإخبار هامة.

    فوسائل الإعلام منذ القدم كانت منتقاة من البيئة، تخدم المجتمع وتحقق أهدافه الاجتماعية والثقافية والسياسية وغيرها. وتطورت وسائل الإعلام مع التطور الطبيعي للحضارة الإنسانية إلى أن حدثت القفزة الهائلة في عالم التقنية وتطورت وأصبح الإعلام بمختلف وسائله هو المستفيد الأول من التطور التقني.

    وأصبح الإعلام في العقود الأخيرة علماً قائماً بذاته له مؤسسات ومعاهد متخصصة وأصبح له دور بارز وأساس في حياة الناس ويعمل على صياغة القيم والمبادئ والسلوك في المجتمعات فالإعلام هو الذي يحدد ماهو المقبول وماهو المرفوض هو الذي يحدد الجميل والقبيح، باختصار الإعلام اليوم يعمل لحل تشكيل الرأي العام العالمي إيجاد نمط حياتي جديد للناس وله قدرة فائقة في تغيير ثقافة المجتمع وحضارته وهذا التغيير يعتبر إحدى إفرازات العولمة التي تهدف إلى توجيه المجتمعات على نطاق العالم نحو أسس حضارية موجهة تندرج فيها كل مناصيل الحياة....... السياسية، الاقتصادية، الثقافية والتربوية.

التحديات الماثلة امام الاعلام الاسلامي:

الإعلام المهيمن والقوى هو إعلام الدول الغربية لأنها تملك نواصي التقنية العلمية وتحتكر المعلومات وتنتج المادة الإعلامية وتهيمن على عمليات البث والتوزيع في العالم ، وكل هذا لخدمة الأهداف الإستراتجية للدول الغربية والتي تسعى لاستيعاب الشعوب في منهج الثقافة الغربية اللااسلامية بل وتضع الإسلام والمجتمعات المسلمة هدفاً استراتجيا لتذويب الثقافة الإسلامية وصهرها تماماً حتى لاتكون هناك فرصة لنهضة الحضارة الإسلامية مرة أخرى. ولان العالم الإسلامي لايملك وسائل التقنية وليس لديه البديل للمادة الإعلامية المنافسة فكان خضوع الإعلام الإسلامي لمطلوبات الإعلام الغربي ، والقضية الهامة الماثلة أمامنا اليوم هو إعلام الدول المسلمة الذي أصبح يسير علي نفس نمط ومنهج الإعلام الغربي خاصة الإعلام المرئي والمقروء ، لدرجة أن كثيراً من البرامج التلفزيونية الغربية نقلت بحذافيرها في القنوات الفضائية العربية والإسلامية وكما قال صلى الله ىعليه وسلم (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا يا رسول الله : اليهود والنصارى قال فمن؟) أخرجه البخاري. وتم اختراق المجتمع المسلم والأسرة المسلمة في عقر دارها وكادت الهوية الإسلامية أن تذوب وبهذا يكون الغرب قد حقق أهدافه.  فقد وجد الطرح الاعلامي الغربي قبولا منقطع النظير  داخل المجتمع المسلم بجانب الاسباب المذكورة اعلاه بسبب المادة الاعلامية الجاذبة التي تتميز بالحيوية وعنص التشويق والاثارة تلبي رغبة الناس وتشبع فضولهم وتجعلهم يتطلعون للمزيد و بالتالي نجد ان الآلة العلامية الغربية تجتهد لمزيد من الانتاج الاعلامي.

من التحديات امام الاعلام الاسلامي الكفاءة العالية للاعلاميين الغربيين نساء ورجال في مجالات الاعلام المختلفة ومقدرتهم الفائقة في جذب الناس سواء ان كان ذلك عن طريق التمثيل او القدرة على الحوار الشيق وايجادة الخطابة وقوة الحجة والطرح القوي للقضية والمداخلة الواعية واالتزام الموضوعية والعلمية ومخاطبة العقل و الوجدان فيكون هناك تجاوبا وانسجاما بين المرسل والمستقبل وكما قال تعالى في سورة المافقون الاية (4) "واذا رأيتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم...".واما في الاعلام المقروء تجد عندهم المقال الرصين الممتع اسلوبا و مضموناوكذلك المجلات المصورة بصور جميلة وجاذبة في مجال الاعلانات التجارية وغيرها .

اما بالنسبة للمرأة المسلمة فالتحدي اكبر و مستفز فهي, اما اعلامية مهنية او متلقية للمادة الاعلامية او مشارككة في صنع المادة الاعلامية و بالنسبة للأخيرة فقد استجابت لاغراء المالي و الشهرة و قبلت بادوار مبتذلة: عارضة , راقصة , مغنية وممثلة  اغراء . اما بالنسبة للمرأة  المتلقية للمادة الاعلامية فقد استهواها التقليد والتبعية والمفاهيم  المستعارة واتبعتها منهاجا حياتيا مما افرز اشكمالات اجتماعيه كثيرة انعكست على العلاقات الزوجية وتربية الابناء الخ...

اما الاعلامية المهنية فقد رضخت للمعايير التي يتم بموجبها اختيار مرأة للعمل في مجاال  الاعلام المرئي _ التلفاز- فهي لا تتفق مع تعاليم الاسلام فيما يخص الزي والسلوك الخ...

وهكذا نجد ان المرأة المسلمة  متنازعة بين معتقداتها الدينية و الثقافية  وما بين الثقافة المفروضة عليها من خلال وسائل الإعلام خاصة التلفزيون والمجلات المصورة.

التوصيات:

- الاعلام الاسلامي يجب ان يوجه لخدمة الاهداف العليا للامة مثل تحقيق التعايش السلمي والتكافل الجتماعي والروحي وتحقيق المساواة.

- الاهتمام بالقضاياة الانسانية التي اشار اليها الدين وارسى لها قواعد مثل قضايا الفقر والجهل ومشاكل الحروب الخ...

- ايجاد طرح اسلامي بديل للمادة الاعلامية المستوردة .

- التدريب والتاهيل للاعلامية المهنية المسلمة لتقتحم مجالات الاعلام بقوة وثقة.

- الاستفادة من التقنية في مجال الاعلام لتسخيرها لخدمة  الاسلام.

- عقد مؤتمر سنوي للاعلاميات المسلمات.

- طرح استراتيجية اعلامية اسلامية واضحة مبنية على قيم ومثل ومفاهيم الاسلام من شأنها ان تخدم الاهداف العليا للمجتمعات المسلمة.

- حث عدد كبير من النساء المسلمات الملتزمات بتعاليم الاسلام لأختراق والوسائل الاعلامية.

ـ اليوم معظم الشباب نساء ورجالا يتنصلون عن قيم الإسلام وثقافته ومبادئه والشباب هم القوة المحركة والدافعة للمجتمع نحو النماء والتقدم والازدهار والمرأة المسلمة في معظم وسائل الإعلام لا تمت لا شكلا ولا موضوعا للإسلام.

ـ كانت المدارس هي المنبع الأساسي للتعليم والتثقيف والمصدر لتشمل منظومة القيم والمبادئ التي يعتمدها الإنسان في سلوكه اليومي. أما اليوم فقد صار التلفزيون هو المدرسة الأساسية لتلقي القيم والمبادئ والسلوك.

ـ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

مؤتمر المرأة والأسرة والحضارة الإسلامية

 

محور:            وسائل الإعلام والتثقيف

عنوان الورقة:     وسائل الإعلام وتقديم القدوة الإسلامية

 

مفردات الورقة:

1/مقدمة عن الإعلام

2/الإعلام التعاطي وأثره الحضاري علي المجتمعات

3/ الإعلام الإسلامي أين ؟؟

4/ المرأة المسلمة والإعلام، الواقع والمأمول

5/ التحديات

6/مقترحات وتوصيات

 

ملخص الورقة:-

    الإعلام ودوره وأثره موازي للدور الذي تقوم به المؤسسات التعليمية في صياغة الوعي المعرفي لأفراد المجتمع .

-       يعمل علي صياغة أعراف المجتمع وقيمه ومبادئه وعاداته وسلوكه وهو الإعلام الذي يحدد القبول والمرفوض في المجتمع ويحدد ماهر الجميل وماهر القبيح ويعمل باختصار ٍعلي تشكيل الرأي العام العالمي.

 وقد وجد الطرح الإعلامي الغربي قبولاً منقطع النظير في المجتمع الإسلامي وذلك لعدة أسباب:-

1/ التقنية العالية التي يعتمد عليها الإعلام الغربي مما يجعله متقدماً ومخترقاً وفارضا ًنفسه علي المجتمعات داخل كل منزل وفي مدار اليوم.

2/ المادة الإعلامية الجاذبة والتي تتميز بالحيوية والتجديد ونلبي رغبة الناس و تشيع فضولهم وبل تجعلهم يتطلعون للمزيد وبالتالي نجد أن الآلة الإعلامية والغربية تجتهد لإنتاج مزيد من المادة الإعلامية والتي يرغبها ويعشقها      الناس.

3/ الكفاءة العالية للإعلاميين ـ نساء ورجالاً في مجالات الإعلام المختلفة ومقدرتهم الفائقة في جذب الناس سواء كان ذلك عن طريق التمثيل أو القدرة  على الحوار الشيق وكتابة المقالات الممتعة أسلوباً ومضموناً الخ...

تجاوب وانسجام بين المرسل والمستقبل

والراديو والتلفزيون تأثيرهم أقوى لأنهم وسائل إعلام جماهيرية أما الصحف والمجلات في لفئة معينة.

 

 

 

مشكلة الإعلام الاسلامى:

1/ المجمع الاسلامى متلقة للمادة الإعلامية الغربية.

2/ لايملك الطرح البديل للمادة الإعلامية.

3/لايملك التقنية العالية.

4/ لايملك الكفاءة والتدريب للإعلاميين.

والمداخلة الواعية والمقال الهادف والبيان وإجادة الخطابة وقوة الحجة والطرح القوي للفكرة وإنتاج الموضوعية والعلمية ومخاطبة العقل والوجدان كل ود في حينه .

         علي الإعلام المسلم أن يوجه لخدمة الأهداف العليا للامه مثل قضايا التعايش السلمي و التكافل الاجتماعي والروحي والمساواة .

والاهتمام أيضاً بالقضايا الإنسانية التي أشار إليها الدين وارسي قواعدها مثل قضايا الفقر مشاكل الحروب.

لان من إيجاد طرح إسلامي مميز لقضايا الاقتصاد والسياسة وقد دلت الوقائع المعاصرة علي فشل النظريات الغربية في الاقتصاد مما أدى انهيار الاقتصاد العالمي وأتجه غير المسلمين إلي دراسة و فهم نظريات الحوادث الاقتصادية في الإسلام ،كما أثبتت فشل الأنظمة السياسية العلمانية والاتحادية التي تبعد الدين وقيمة عن حياة الناس       الشيوعية وهاهي النظم اللبرالية والرأسمالية تت    

وتتداعى اجتماعياً وأخلاقياً واقتصادياً

إذن فهذه فرصة المسلمين الكبرى لتقديم الطرح الإسلامي في مجالات الحياة عن طريق الإعلام

ـ تكون منظومة ال      إسلامية

ـ التدريب والتأهيل حتى تقتحم المرأة مجالات الإعلام بقوة والاستفادة من التقنية وتسخيرها لخدمة الإسلام

ـ وان تكون وسائل الإعلام قشرة لخدمة قضايا الأمة وليس مؤسسات تر   

ـ تشجيع المرأة المسلمة للانخراط في مهنة الإعلام

ـ استجابت لإغراء المال والشهرة وقبلت بإدارة مبتذلة

ـ وهذا يعكس ضعفا الوازع الديني.

ـ التركيز على الإعلام المرئي التلفزيون والسينما والإعلام المقرؤ المجلات تلتزم بقواعد الإعلام الإسلامي وتجد النساء الإعلاميات بالزى الإسلامي على الشاشة في مجال تقديم البرامج والأخبار بعض الإعلانات للسلع الاستهلاكية نجد النساء بالذي الإسلامي مثال قناة المنار وقناة اقرأ قناة السودان وقناة الشروق وبعض الإعلاميات في قناة الجزيرة.

ـ وباتت مشاهد استغلال المرأة في الأفلام والبرامج التلفزيونية استغلالا سيئا يتنافى قيم الإسلام وتعاليمه.

ـ المعايير التي يتم بموجبها اختيار المرأة للعمل في مجال الإعلام لا تقوم علي قيم ومبادئ الإسلام فلا تجد امرأة مسلمة ملتزمة بالذي الإسلامي يتم قبولها إلا في قنوات قليلة.

والتقليد التبعية والمفهوم المستعار الذي إستخدمتة المرأة المسلمة منها حياتنا افرز إشكالات جديدة في المجتمع السلم فمنها علي سبيل المثال التنصل من الواقع والقيم الإسلامية وتقليد المرأة غير المسلمة في كل مجالات الحياة انعكس ذلك علي تربية الأبناء و الأطفال مسابقات الأغاني والرقص وأصبحت هناك مسابقات علي نمطacercasida ستار أكاديمي غيرها  والعلاقات الزوجية والعلاقات الزوجية والمشاكل التي حدثت بين بعض الأزواج بسبب مسلسل نور والحياة الاجتماعية والثقافية عموماً. يتمسك البعض بان المرأة لاتولى مناصب قيادية في مجال الإعلام وهذا في رأى ليس الأمر الأهم ولكن المشاركة الايجابية والمؤثرة والجادة فى مجال الإعلام هو الأهم فهذا عمل أدارى مثل مديرة مدرسة او عميدة لكلية ليبرز نجاح المرأة في مجال العمل الادارى. التركيز على الإعلام المرئي التلفاز – السينما- والانترنيت أكثرها تأثيراً .

-       مستهلك للمادة الإعلامية المستوردة.

-       إنتاجية محتواه ضعيف – الفكرة.

-       الطرح – الأداء

-       المظهر والسلوك. 

 

 

 

 

الشريحة الاولى:

مقدمة عن الاعلام – الماضي والحاضر

 

الشريحة الثانية:

واقع الإعلام الإسلامي

-         الشريحة الثالثة:

واقع المرأة عموما في الإعلام

·       إما مهنية

·       او مثلثية

·       مسلمة او غير مسلمة

-         الشريحة الرابعة:

التحديات التي تواجه الإعلام الإسلامي

-         الشريحة الخامسة:

 

المرأة المحتشمة ذات الحياء هي المرأة الريفية، والمرأة الشغالة والمرأة البسيطة والمرأة المتقدمة في العمر.

الشريحة الثانية:  واقع المرأة عموماً في الإعلام:

       إذا أردنا الحديث عن المرأة والإعلام نجد هناك مجموعتان من النساء المرأة الإعلامية المهنية والمرأة المتلقية للمادة الإعلامية. وإما مجالات الإعلام التي تقتحمها النوعان من النساء هما الإعلام المرئي وهو التلفاز والسينما والانترنيت ، وبدرجة اقل المرأة المتلقية : هو الإعلام المقرؤ والمختلفة غالبا لتحصر نفسها في المجلات المصورة والمجلات الاجتماعية التي تحمل صور أهل الفن وإخبار المشاهير ، وأما الصحف والمجلات العلمية فاقتحام المرأة فيها قليل سواء كانت إعلامية مهنية أو متلقية.

       وبما أن الإعلام بصورته الحديثة ظهر في الغرب فغلى على راغب.

أما الإعلامية المهنية نجدها تلتزم بمعايير المهنية التي يحددها أصحاب الآلة الإعلامية وبما أن الإعلام ظهر بصورته الحديثة في الغرب فهو يملى ويلزم كل من اراد الالتحق بالتلفاز خاصة ان يكون مظهراً وسلوكاً كما يريدون. وان كانت دول العالم الآن تملك قنواتها الخاصة إلا أن أثرر الثقافة الغربية التي اجتاحت العالم الاسلامى  أصبح راسخاً  وتم استيعاب هذه الثقافة  أما في الشعوب المسلمة والآن المجتمعات المسلمة نجد رواد الإعلام خاصة ونحن نتكلم النساء يظهرن على شاشات التلفاز والسينما بمظهر المرأة الغربية ظهوراً     في الإعلانات والفيديو كليب والأفلام والمسلسلات والاغانى مقابل العائد المادي وحسب الشهرة ومحتوى المادة الإعلامية نفسها.

التوصيــــــــــات

 

 1/ القدوة

يجب على المرأة المسلمة المتعلمة أن تقتحم مجالات الاعلام وتتناول ليس فقط الموضوعات الخاصة بالمرأة والاسرة ولكن معها لا بد ان يكون لها رأي ومنهم في قضايا السياسة والاقتصاد ومشاكل الفقر والجهل والمرض سواء في بلدها او في العالم لابد ان تشارك برأيها

العلمي في الظواهر الطبيعية والكوارث التي تحتاج من........ العالم ، الخ ........

لابد من مشاركتها الايجابية فعلا او حديثا في منظومة القضايا الانسانية بوجه عام.

2/ الاعتزاز والشعور بالفخر بالمظهر الاسلامي ويعمل على تطبيقها مظهرا ومنتهجا وسلوكا

3/ ظهرت مؤخرا بعض الاعلانات في التلفزيون تظهر فيها المرأة بزيها الاسلامي ومحتوى الاعلان نفسه واداؤه يتحلى بالتهذيب والادب والحشمة ولكن هذه قلة ونحن ........ ان التعميم على المرأة المسلمة المساهمة بالكتابة في الصحف السيارة والمجلات والدوريات العلمية في شتى الموضوعات

-         على المرأة المسلمة إظهار قدراتها العقلية عن طريق الإعلام المرئي والمقروء والمسموع ، في الندوات والسمنارات والمنتديات الفكرية في شتى ضروب المعرفة والعلم من مجالات الشعر والأدب وكتابة القصة والمقال وفي مجالات العلم التطبيقي

على المرأة المسلمة أن تعمل على استبدال الصورة النمطية للمرأة – في أجهزة الإعلام بالقدوة الحسنة وبالالتزام بالقيم الإسلامية سلوكا ومظهرا وفهما....... وإدراكا ولكن بثقة كبيرة وعزيمة وهمة.

وان تثبت لغيرها من النساء أن المظهر الإسلامي زيا ومنهجا وسلوكا لايعيق المرأة المسلمة من اقتحام مجالات الإعلام وان لها دورا ايجابيا في نهضة الأمة وبناء المجتمع بفكرها الثاقب ومشاركتها الفاعلة وان دورها في مجال الإعلام ليس مقتصرا على الإعلانات التجارية والتمثيل والغناء والرقص.

وهناك نوع من الإعلام الذي يجمع بين المشاهدة والسمع والقراءة معا مثل الندوات العلمية والمنتديات الفكرية والأدبية والسمنارات وكل هذا من وسائل الإعلام التي يمكن ان تساهم فيها المرأة بأثر بالغ في نهضة الأمة وبناء المجتمع الراشد لانقول إلغاء الإعلانات التجارية فهي مهمة بالنسبة لنا لنعرف تطور السلع وأنواعها وأشكالها وفائدتها لنا في الحياة وهذا أمر لايمكن إلقاؤه من حياة الناس فهذه فطرة في البشر ولكن الرفض القاطع هو أن تكون المرأة هي المروج لهذه السلع وبالطريقة المبتذلة التي تظهر بها في الإعلانات.

-         إنشاء شبكة إعلامية وموقع الكتروني خاصة بالإعلاميات المسلمات.

-         عقد مؤتمر عالمي للإعلاميات المسلمات.

-         إنشاء وحدة إعلامية إسلامية موحدة تتبع للمؤتمر تعمل على تدريب وتأهيل الإعلامية المهنية.

 *الملتقى الدولي الثاني للمفكرات المسلمات بطهران

 

 
تصفح أيضا
» الإعـــلام والعفاف الاجتماعي.. د. هيا ثامر.. كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم أصول الدين بقطر
» الملتقی الدولي الثاني للمفکرات المسلمات (المرأة، الأسرة والحضارة الإسلامية) طهران ابريل 2010م ورقة :وسائل الإعلام وحقوق المواطن أعداد: د شعلة شكيب
» ورقة عن الإعلام والأسرة..د.مزاهر محمد احمد عثمان الامين العام للإتحاد النسائي الإسلامي العالمي
» أثر الإعلام على الطفل..المهندسة ريما فخري ـ لبنان
» الاعلام والأسرة.. د.نجلاء القليوبي.. دراسة قدمت في الملتقى الدولي الثاني للمفكرات المسلمات في طهران
» أولويات الحركة الإسلامية في ضوء فقه الأولويات للشيخ القرضاوي *
» الفقه والفقيه والدولة الحديثة.. معتز الخطيب عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
» قضايا المرأة.. من وطنية المنطلقات إلى عولمة الأجندات.. نادية محمود مصطفى
» دراسة لقوله تعالى:( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21).. الدكتور رشيد كهوس أبو اليسر.. المغرب
» الأسرة في الإسلام .. إسلام عبدالتواب
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست