الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
القائمة الرئيسية
الأخبار
رسالة الأسبوع
أخبار الاتحاد
المقالات
الدراسات
الوثائق
سلسلة التأصيل والتغيير
نقطة ضوء
المرأة والأسرة
صحة الأسرة
منوعات
English
 
الدول
السودان
أندونسيا
ماليزيا
باكستان
فلسطين
دول أخرى
لبنان
العراق
اليمن
مصر
إيران
 
الدراسات
 
الوثائق
 
 
02/04/2010 أخبر صديق    طباعة  عدد القراءت: 208 قراءة

ابني مدمن على التلفاز.. ما الحل؟ ترجمة: يوسف وهباني


 

تعاني الكثير من الأسر من التبلد الواضح للأطفال في ظل ظهور القنوات الفضائية التي نجحت في جذب الانتباه الكلي للأطفال, وهذا الوضع يجعل الطفل خمولا وغير رياضي مما يثقل كاهل جسده بالشحوم وبالتالي يتكور جسده ويصبح غير لائق صحيا , فضلا عن التأثير على نظره وإرهاق عينيه.
وفي هذه المقالة تشتكي أم من الأسلوب الذي ينتهجه طفلها، تقول " لدي ابن يدرس بالصف الخامس الابتدائي وبما أنه دائم الجلوس لمشاهدة البرامج من القنوات المتعددة , فإنه عادة ما يسهر, وحينما يأتي من المدرسة يأتي منهكا ولكنه ونظرا لحبه لمشاهدة تلك البرامج فانه يجلس على المقعد الوثير ليشاهد البرامج وكثيرا ما أجده نائما !
وتضيف الأم " أكثر ما يقلقني أن نمو جسمه في ازدياد وفي كل يوم يصبح أكثر سمنة من قبله وبدأت أقلق على صحته لأنه سوف يصبح سمينا إذا تمادى في هذا  المسلك الذي يسلكه !
و كثيرا ما أجده يؤدي واجباته المدرسية حتى منتصف الليل وأحيانا يهملها نتيجة لإدمانه على مشاهدة تلك البرامج، وقد حاولنا أنا ووالده تشجيعه بشتى الطرق لكي يقبل علي تنظيم وقته ولكننا فشلنا.
 ماذا تنصحنا أيها البروفيسور؟
ينصح البروفيسور ساندرا هسنغ " مستشار مجلة الأبوة" بالآتي :
-         ضرورة التغيير بطريقة جميلة ومتدرجة بحيث لا يشعر بها الطفل.
-          يمكن وضع برنامج أسبوعي بعد مناقشته أمام الأطفال بحيث يكون مقبولا لديهم ويغطي رغباتهم , ومن ثم يجب مداومة العمل به , وحينما يجد الطفل في برنامج الخروج إمتاعا من لعب وفرح ومرح , فإنه بالتالي سوف يتحلل من قبضة المسلسلات والبرامج التلفزيونية التي أحكمت القبضة علي مشاعره وعقله. 
-         يمكن أيضا ترغيب أبناء المنطقة في الشروع بإقامة منافسة في مباريات كرة القدم بتقديم الجوائز من قبل والد الطفل وهكذا, ويمكن للوالد الاشتراك بأحد الأندية الرياضية ومن ثم ترغيب طفله في الاشتراك أيضا ليقبل على ممارسة الرياضية التي يرغب فيها. 
-         أما إذا كانت هواية الطفل ثقافية ممثلة في هواية الرسم أو النقش أو الكتابة , يجب عليهم إمداده بالمواد اللازمة للشروع في أداء هوايته الثقافية , ويمكن لوالده اصطحابه للمهرجانات الثقافية أو المعارض التي تهتم بترويج الكتاب وكل المواد الثقافية.
ويضيف البروفيسور " على الأسرة متابعة أطفالها حيث يعتبرون أعضاء فاعلين فيها, لذا وجب التضحية من أجلهم , يمكن ممارسة رياضة بصورة جماعية, كوضع برنامج مشي يومي لكل أفراد الأسرة أو أي برنامج يرونه يحرك عضلات ذلك الطفل.
 

 
تصفح أيضا
» كيف تصوم المرأة المرضع في رمضان.. هناء رأفت
» المراهقات ومشكلات البشرة..! مصر / آلاء ممدوح
» أمراض الصيف.. احذريها د. نورة دهمان
» الباذنجان يعالج الإسهال و حصى المسالك
» كيف تتناول الفاكهة بشكل فعال ومفيد‏..الدكتور عبدالرحمن القحطاني و الدكتور : ستيفن ماك
» التجربة خير برهان --علاج للسكر‏
» حليب الإبل.. أسواق عالمية تتنافس لتسويقه ومستحضرات تجميل لا تستغني عنه
» أهمية الإفطار لطلبة المدارس.. نورة التويم
» الأرز البني يخفض خطر الاصابة بالسكري أكثر من الأرز الأبيض
» تناول التفاح والفستق والشوفان يعزز جهاز المناعة في الجسم
 

 
أضف تعليقك
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 
رسالة الأسبوع
 
المقالات
 
استفتاء الاسبوع

 


استعراض التصويتات

 
مواقع هامة
ا muslimaunion.org & muslimaunion.netيمكنكم الدخول على الموقع من هذه الروابط في حالة حدوث صعوبة
 
الـرئـيسـية :: من نحن :: ادعم الاتحاد :: طلب عضوية :: اتصل بنا :: المقالات والدراسات التي تنشر بالموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الاتحاد
© الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي استضافة وتطوير ميدل هوست